Нега яхши гумон қилмадингиз

Payg'ambarning Qur'an tafsiri · 1 ҳадис

باب ‏ {‏لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ، وَالْمُؤْمِنَاتُ، بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ. لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ‏} ‏

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا تَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ، وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ، بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي، وَلاَ أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ، فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهْوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، قَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكَ فَوَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهْلَكَ، وَمَا نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ عَلَيْهَا مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ، قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ، أَمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ فَمَكُثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي ـ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ـ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا، لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَتْ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ، وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي يُنْزَلُ عَلَيْهِ، قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُرِّيَ عَنْهُ وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ‏"‏ يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ‏.‏ وَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسِبُوهُ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ، وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ ‏"‏ يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ‏.‏

Яҳё ибн Букайр бизга айтди, Лайс бизга айтди, у Юнусдан, у Ибн Шиҳобдан, деди: Менга Урва ибн аз-Зубайр, Саид ибн ал-Мусайяб, Алқама ибн Ваққос ва Убайдуллаҳ ибн Абдуллаҳ ибн Утба ибн Масъуд — Набий соллаллаҳу алайҳи васалламнинг завжаси Оиша розияллаҳу анҳонинг ҳадиси — ифк аҳли унга айтган нарсаларини айтганларида, Аллаҳ уни улар айтган нарсадан оқлагани ҳақида хабар бердилар. Ҳар бири менга ҳадиснинг бир қисмини айтди. Оиша розияллаҳу анҳо айтди: Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам (сафарга) чиқмоқчи бўлса, завжалари орасида қуръа (чек) ташлар эди, қайсисининг чеки чиқса, Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам уни ўзи билан олиб чиқар эди. Оиша айтди: У бир ғазотда орамизда чек ташлади, менинг чеким чиқди, мен Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам билан ҳижоб (ояти) нозил бўлганидан кейин чиқдим. Мен ҳовдажимда кўтарилар ва ундан туширилар эдим. Биз йўл юрдик, то Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам ўша ғазотини тугатиб қайтганида, биз Мадинага яқинлашдик. Бир кечаси у жўнашга эълон қилди. Жўнашга эълон қилганларида мен турдим ва юриб қўшиндан ўтиб кетдим. Ҳожатимни битиргач, юкимнинг олдига келдим, қарасам, Зафор жазъидан (бир хил мунчоқдан) ишланган маржоним узилибди. Мен маржонимни қидирдим, уни қидириш мени ушлаб қолди. Мени юклайдиган гуруҳ келиб, ҳовдажимни кўтариб, мен минган туяга юклаб қўйдилар — улар мени унинг ичида деб ўйлардилар. Ўша вақтда аёллар енгил эди, уларни гўшт оғирлаштирмаган эди, озгина овқат ер эдилар. Шунинг учун қавм ҳовдажни кўтарганида унинг енгиллигини ғалати кўрмадилар. Мен ёш жувон эдим. Улар туяни жўнатиб юриб кетдилар. Мен маржонимни қўшин юриб кетганидан кейин топдим, уларнинг манзилларига келдим, у ерда на чақирувчи, на жавоб берувчи бор эди. Мен ўзим бўлган манзилимни мўлжаллаб, улар мени йўқотиб олдимга қайтадилар деб ўйладим. Мен манзилимда ўтирганимда, кўзимга уйқу ғолиб бўлиб ухлаб қолдим. Сафвон ибн ал-Муъаттал ас-Суламий, кейин аз-Заквоний қўшин ортида эди, у (кечаси) юриб, тонгда менинг манзилим олдига етиб келди. Ухлаб ётган инсоннинг қорасини кўрди ва олдимга келди, мени кўрганида таниди — у мени ҳижобдан олдин кўрган эди. Мен унинг «Инно лиллаҳи...» деганидан, мени таниганида уйғониб кетдим ва юзимни жилбобим билан тўсиб олдим. Валлаҳи, у менга биронта сўз айтмади, мен ундан «Инно лиллаҳи...»дан бошқа сўз эшитмадим, то у уловини чўктириб, унинг оёғига босгунча. Мен унга миндим, у мени уловни етаклаб олиб жўнади, то қўшинга — улар иссиқ пешин чоғида тушиб турган пайтда — етганимизча. Шунда ҳалок бўлган киши ҳалок бўлди. Ифкни кўтарган киши Абдуллаҳ ибн Убай ибн Салул эди. Биз Мадинага келдик, мен келганимда бир ой касал бўлдим. Одамлар ифк аҳлининг сўзига шўнғиган эдилар, мен бундан ҳеч нарсани сезмас эдим. Фақат мени касаллигимда шубҳага солгани — мен Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васалламдан касал бўлганимда кўрадиган меҳрибончилигини кўрмаганим эди. Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам олдимга кириб салом бергач, фақат «Бу (қиз) қалай?» дерди, кейин чиқиб кетарди. Шу мени шубҳага соларди, мен ёмонликни сезмас эдим, то тузалганимдан кейин чиқгунимча. Мен Умму Мистаҳ билан Маносиъ томонга чиқдим — бу бизнинг ҳожатхонамиз эди, биз фақат кечадан кечагача (кечалари) чиқар эдик, бу уйларимиз ёнида ҳожатхона тутмасимиздан олдин эди. Бизнинг аҳволимиз ҳожатда қадимги арабларнинг аҳволи каби эди. Биз уйларимиз ёнида ҳожатхона тутишдан озор чекар эдик. Мен ва Умму Мистаҳ — у Абу Руҳм ибн Абдманофнинг қизи, онаси Сахр ибн Омирнинг қизи, Абу Бакр Сиддиқнинг холаси, ўғли Мистаҳ ибн Усоса — чиқдик. Мен ва Умму Мистаҳ ишимизни битиргач, уйим томон келдик. Умму Мистаҳ ўз тўнида қоқилиб: «Мистаҳ ҳалок бўлсин!» деди. Мен унга: «Нақадар ёмон гап айтдинг! Бадрда қатнашган кишини сўкаяпсанми?» дедим. У: «Эй содда, у нима деганини эшитмадингми?» деди. У айтди: Мен: «У нима деди?» дедим. У менга ифк аҳлининг сўзини хабар қилди. Шунда касаллигим устига касал бўлдим. Уйимга қайтганимда, Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам олдимга кириб салом берди, кейин: «Бу (қиз) қалай?» деди. Мен: «Ота-онам олдига боришимга рухсат берасанми?» дедим — мен ўша пайтда хабарни улардан аниқламоқчи эдим. Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам менга рухсат берди. Мен ота-онамнинг олдига келиб, онамга: «Эй онажон, одамлар нима дейишяпти?» дедим. У: «Эй қизгинам, ўзингга енгил ол. Валлаҳи, камдан-кам гўзал аёл бўлурки, уни севадиган эр ёнида бўлса-ю, кундошлари бўлса, улар унга кўп (бўҳтон) қилмасин» деди. Мен: «Субҳаналлаҳ! Одамлар бу ҳақда гапирибдими?» дедим. Мен ўша кечани йиғлаб чиқдим, тонгга қадар кўз ёшим тўхтамади, уйқу кўзимга сурма бўлмади. Кейин тонгда ҳам йиғлаб турдим. Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам ваҳий кечикганида Али ибн Абу Толиб ва Усома ибн Зайдни — аҳлини ажратиш (талоқ) борасида улардан маслаҳат сўраб — чақирди. Усома ибн Зайд Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васалламга аҳлининг поклиги ва кўнглида улар учун билган муҳаббатини ишора қилиб деди: «Эй Расулуллаҳ, аҳлинг — биз яхшиликдан бошқасини билмаймиз» деди. Али ибн Абу Толиб эса деди: «Эй Расулуллаҳ, Аллаҳ сенга торлик қилмади, ундан бошқа аёллар кўп. Чўрини (Барирани) сўрасанг, у сенга рост гапиради.» Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам Барирани чақириб: «Эй Барира, сен унда шубҳага соладиган бирор нарса кўрдингми?» деди. Барира: «Йўқ, сени ҳақ билан юборган Зотга қасамки, мен унда айблайдиган ишни — у ёш жувон бўлиб, аҳлининг хамири устида ухлаб қолиб, эчки келиб уни еб кетишидан бошқа — кўрмадим» деди. Шунда Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам ўша куни туриб, Абдуллаҳ ибн Убай ибн Салулдан узр (ёрдамчи) сўради. Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам минбарда туриб деди: «Эй мусулмонлар жамоаси, мен ҳақимда аҳли байтимда озор етказгани менга етиб келган бир кишидан мени ким оқлайди? Валлаҳи, мен аҳлимда яхшиликдан бошқасини билмадим. Улар бир кишини (Сафвонни) тилга олдилар, мен ундан ҳам яхшиликдан бошқасини билмадим. У менинг уйимга фақат мен билан кирар эди.» Саъд ибн Муоз ал-Ансорий туриб деди: «Эй Расулуллаҳ, мен сени ундан оқлайман: агар у Авсдан бўлса, бўйнини ураман, агар биродарларимиз Хазраждан бўлса, бизга буюр, буйруғингни бажарамиз.» Шунда Саъд ибн Убода — у Хазражнинг саййиди, шунгача солиҳ киши эди, лекин уни ҳамият (қабилачилик ғурури) қоплаб олди — туриб Саъдга: «Ёлғон айтдинг! Аллаҳга қасамки, уни ўлдирмайсан, уни ўлдиришга қодир ҳам бўлмайсан» деди. Усайд ибн Ҳузайр — у Саъднинг амакиваччаси — туриб Саъд ибн Убодага: «Ёлғон айтдинг! Аллаҳга қасамки, уни албатта ўлдирамиз. Сен мунофиқсан, мунофиқлар тарафини олиб баҳслашяпсан» деди. Шунда Авс ва Хазраж қабилалари қўзғолиб, жанг қилишга шайландилар, Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам минбарда турарди. Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам уларни тинчитишда давом этди, то улар жим бўлгунча, у ҳам жим турди. Мен ўша кунимни йиғлаб ўтказдим, кўз ёшим тўхтамади, уйқу кўзимга сурма бўлмади. Эртасига ота-онам олдимда эди, мен икки кеча ва бир кун йиғлаган эдим, кўз ёшим тўхтамас, уйқу кўзимга сурма бўлмасди, улар йиғи жигаримни ёриб юборади деб ўйлардилар. Улар олдимда ўтирганида, мен йиғлардим, Ансордан бир аёл мендан рухсат сўраб кирди, мен унга рухсат бердим, у мен билан ўтириб йиғлади. Биз шу ҳолатда турганимизда Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам олдимизга кириб салом берди, кейин ўтирди. У шу сўз айтилганидан бери олдимда ўтирмаган эди, бир ой ўтибди, менинг ишимда унга ҳеч ваҳй келмаган эди. Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам ўтирганида ташаҳҳуд айтди, кейин деди: «Амма баъд, эй Оиша, менга сен ҳақингда шундай-шундай етиб келди. Агар сен пок бўлсанг, Аллаҳ сени тез орада оқлайди. Агар бир гуноҳга йўл қўйган бўлсанг, Аллаҳдан мағфират сўра ва Унга тавба қил. Чунки банда гуноҳини эътироф этиб, кейин Аллаҳга тавба қилса, Аллаҳ тавбасини қабул қилади.» Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам сўзини тугатгач, кўз ёшим шу қадар қисилдики, ундан бир томчи ҳам сезмадим. Мен отамга: «Айтган сўзига Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васалламга мен томондан жавоб бер» дедим. У: «Валлаҳи, мен Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васалламга нима дейишни билмайман» деди. Мен онамга: «Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васалламга жавоб бер» дедим. У: «Валлаҳи, мен Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васалламга нима дейишни билмайман» деди. Шунда мен — Қуръандан кўп ўқий олмайдиган ёш жувон — дедим: «Валлаҳи, мен билдимки, сизлар бу гапни эшитиб, у қалблангизда қарор топиб, унга ишонган бўлдингиз. Агар мен сизларга «покман» десам — Аллаҳ мен пок эканимни билади — менга бунга ишонмайсиз, агар бир ишни эътироф этсам — Аллаҳ мен ундан пок эканимни билади — менга ишонасиз. Валлаҳи, мен сизларга фақат Абу Юсуфнинг сўзини мисол топаман: «Энди (менга) чиройли сабр (лозимдир). Сиз айтаётган нарсада Аллаҳдан ёрдам сўралади.»» Кейин мен ўгирилиб, тўшагимга ётдим. Мен ўша пайтда пок эканимни ва Аллаҳ мени поклигим билан оқлашини билар эдим. Лекин валлаҳи, мен Аллаҳ мен ҳақимда тиловат қилинадиган ваҳй нозил қилади деб ўйламасдим, менинг ишим ўзимча Аллаҳ мен ҳақимда тиловат қилинадиган сўз айтишидан ҳақирроқ эди. Лекин мен Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам уйқусида мени Аллаҳ оқлайдиган бир туш кўришини умид қилар эдим. Валлаҳи, Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам жойидан жилмади, уй аҳлидан ҳам ҳеч ким чиқмади, то унга ваҳй нозил бўлгунча. Унга одатдаги оғирлик ҳолати келди, ҳатто совуқ кун бўлишига қарамай марвариддек тер оқди — бу унга нозил бўлган сўзнинг оғирлигидан эди. Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васалламдан у ҳолат кўтарилганида, у кулаётган эди. Айтган биринчи сўзи: «Эй Оиша, Аллаҳга келсак, У сени оқлади» бўлди. Онам менга: «Унинг олдига тур» деди. Мен: «Валлаҳи, мен унинг олдига турмайман, мен фақат азиз ва жалил Аллаҳга ҳамд айтаман» дедим. Аллаҳ: «Албатта, бўҳтон келтирганлар сизлардан бир гуруҳдир, уни ўзингиз учун ёмон деб ўйламанглар» — ўн оятнинг ҳаммасини нозил қилди. Аллаҳ буни менинг поклигим ҳақида нозил қилганида, Абу Бакр Сиддиқ розияллаҳу анҳу — у Мистаҳ ибн Усосага қариндошлиги ва камбағаллиги сабабли инфоқ қилар эди — деди: «Валлаҳи, Оишага айтган сўзидан кейин мен Мистаҳга ҳеч қачон ҳеч нарса бермайман.» Шунда Аллаҳ: «Сизлардан фазл ва кенглик эгалари — қариндошлар, мискинлар ва Аллаҳ йўлида ҳижрат қилганларга бермасликка қасам ичмасинлар. Афв этсинлар ва кечирсинлар. Аллаҳ сизларни мағфират қилишини севмайсизми? Аллаҳ Мағфиратли, Раҳмлидир» (оятини) нозил қилди. Абу Бакр: «Ҳа, валлаҳи, мен Аллаҳ мени мағфират қилишини севаман» деди ва Мистаҳга қилар эдиган инфоқини қайтарди, ва: «Валлаҳи, мен буни ундан ҳеч қачон тортиб олмайман» деди. Оиша айтди: Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам Зайнаб бинт Жаҳшдан ҳам менинг ишим ҳақида сўраб: «Эй Зайнаб, сен нимани билдинг ёки кўрдинг?» деди. У: «Эй Расулуллаҳ, мен қулоқ ва кўзимни асрайман. Валлаҳи, мен яхшиликдан бошқасини билмадим» деди. У Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васалламнинг завжалари ичида мен билан тенглашадиган аёл эди, лекин Аллаҳ уни тақвоси билан сақлади. Унинг синглиси Ҳамна эса унинг учун жанг қила бошлади ва ифк аҳлидан ҳалок бўлганлар қаторида ҳалок бўлди.