Зинодан ҳомиладор уйланган аёлни тошбўрон қилиш

Hudud kitobi · 1 ҳадис

باب رَجْمِ الْحُبْلَى مِنَ الزِّنَا إِذَا أَحْصَنَتْ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى، وَهْوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، إِذْ رَجَعَ إِلَىَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلاً أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي فُلاَنٍ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاَنًا، فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ إِلاَّ فَلْتَةً، فَتَمَّتْ‏.‏ فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وَأَنْ لاَ يَعُوهَا، وَأَنْ لاَ يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا، فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحَجَّةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْنَا الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، حَتَّى أَجِدَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ، فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلاً قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، فَأَنْكَرَ عَلَىَّ وَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ‏.‏ قَبْلَهُ فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا، لاَ أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَىْ أَجَلِي، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لاَ يَعْقِلَهَا فَلاَ أُحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَىَّ، إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الاِعْتِرَافُ، ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، أَلاَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلاً مِنْكُمْ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلاَنًا‏.‏ فَلاَ يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ أَلاَ وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا، وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ، مَنْ بَايَعَ رَجُلاً عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلاَ يُبَايَعُ هُوَ وَلاَ الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلاَ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ أَنَّ الأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا، وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلاَءِ مِنَ الأَنْصَارِ‏.‏ فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلاَنِ صَالِحَانِ، فَذَكَرَا مَا تَمَالَى عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالاَ أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلاَءِ مِنَ الأَنْصَارِ‏.‏ فَقَالاَ لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَقْرَبُوهُمُ اقْضُوا أَمْرَكُمْ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ‏.‏ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ‏.‏ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا يُوعَكُ‏.‏ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلاً تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الإِسْلاَمِ، وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ، وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ، فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأَمْرِ‏.‏ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَىْ أَبِي بَكْرٍ، وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ‏.‏ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ، وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلاَّ قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ، وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الأَمْرُ إِلاَّ لِهَذَا الْحَىِّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا، وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ‏.‏ فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهْوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا، فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا، كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لاَ يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ، أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، اللَّهُمَّ إِلاَّ أَنْ تُسَوِّلَ إِلَىَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لاَ أَجِدُهُ الآنَ‏.‏ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ، مِنَّا أَمِيرٌ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ‏.‏ فَكَثُرَ اللَّغَطُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنَ الاِخْتِلاَفِ‏.‏ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ‏.‏ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ، وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ، ثُمَّ بَايَعَتْهُ الأَنْصَارُ، وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ‏.‏ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ‏.‏ قَالَ عُمَرُ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلاً مِنْهُمْ بَعْدَنَا، فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ عَلَى مَا لاَ نَرْضَى، وَإِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادٌ، فَمَنْ بَايَعَ رَجُلاً عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلاَ يُتَابَعُ هُوَ وَلاَ الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلاَ‏.‏

Ибн Аббос айтди: Мен муҳожирлардан баъзи кишиларга (Қуръан) ўргатардим, улар орасида Абдураҳмон ибн Авф ҳам бор эди. Минода унинг манзилида эдим — у Умар ибн Хаттоб ҳузурида эди, (Умарнинг) охирги ҳажи вақтида — бирдан Абдураҳмон менга қайтиб келиб: "Кошки бугун мўминлар амирига келиб: «Эй мўминлар амири, фалончи ҳақида нима дейсан — у: Умар ўлса, мен фалончига байъат қилардим, валлаҳи Абу Бакрнинг байъати шошма-шошарлик (фалта) эди, кейин (шундай) бўлиб қолди, дейди» деган кишини кўрганингда эди!" деди. Умар ғазабланди ва: "Иншааллаҳ, мен бугун кечқурун одамлар орасида туриб, уларнинг ишларини ғасб қилмоқчи бўлган мана шулардан уларни огоҳлантираман" деди. Абдураҳмон: "Эй мўминлар амири, ундай қилма! Мавсум (ҳаж) авом ва ғавғочи одамларни тўплайди — сен одамлар орасида турганда сенга яқин (жойни) улар эгаллайди. Мен, сен бир гап айтсанг, ҳар бир тарқатувчи уни (нотўғри) тарқатиб юборишидан, уни ёдда сақламасликларидан, ўз жойига қўймасликларидан қўрқаман. Мадинага боргунингга қадар кут — у ҳижрат ва суннат диёри, сен фиқҳ аҳли ва одамларнинг ашрофлари билан холислашиб, ўрнашган ҳолда сўзингни айтасан, илм аҳли сўзингни ёдда сақлайди ва уни ўз жойига қўяди" деди. Умар: "Валлаҳи, иншааллаҳ, мен буни Мадинада турадиган биринчи хутбамда қиламан" деди. Ибн Аббос: Зулҳижжа охирида Мадинага келдик. Жума куни қуёш оғиши билан биз тезда бордик, мен Саид ибн Зайд ибн Амр ибн Нуфайлни минбар бурчаги ёнида ўтирган топдим. Унинг ёнига ўтирдим, тиззам тиззасига тегар эди. Кўп ўтмай Умар ибн Хаттоб чиқди. Уни келаётганини кўрганимда, Саидга: "Бу кечқурун у халифа бўлганидан бери айтмаган сўзни айтади" дедим. У мени инкор қилди ва: "У илгари айтмаган нарсани нима ҳам айтар эди" деди. Умар минбарга ўтирди. Муаззинлар жим бўлганида, туриб Аллаҳга лойиқ ҳамд-сано айтди ва деди: "Аммо баъд: мен сизларга бир сўз айтаман, уни айтишим менга тақдир қилинган — билмадим, балки ажалим олдида (охирги сўзим)дир. Ким уни англаб ёдда сақласа, уни туяси етказган ҳар қаерга айтиб берсин; ким уни англамаслигидан қўрқса — мен ҳеч кимга менга нисбатан ёлғон айтишни ҳалол қилмайман. Албатта Аллаҳ Муҳаммад (соллаллаҳу алайҳи васаллам)ни ҳақ билан юборди ва унга Китоб нозил қилди. Аллаҳ нозил қилган нарсалардан ражм ояти эди — биз уни ўқидик, англаб ёдда сақладик. Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) ражм қилди, биз ҳам ундан кейин ражм қилдик. Мен, агар одамларга замон узайса, кимдир «Валлаҳи, биз Аллаҳнинг Китобида ражм оятини топмаймиз» деб айтишидан қўрқаман — шунда улар Аллаҳ нозил қилган фарзни тарк этиб адашади. Аллаҳнинг Китобида ражм — эркак ва аёлдан зино қилган, муҳсан бўлган кишига ҳақдир, агар баййина қойим бўлса, ёки ҳомила бўлса, ёки эътироф бўлса. Кейин биз Аллаҳнинг Китобидан ўқиган нарсалардан: «Оталарингиздан юз ўгирманглар, оталарингиздан юз ўгиришингиз сиз учун куфрдир» (деган сўз) ҳам эди. Огоҳ бўлинглар! Кейин албатта Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам): «Мени насронийлар Исо ибн Марямни (ҳаддан ошиб) мақтагани каби мақтаманглар, балки Аллаҳнинг бандаси ва Расули деб айтинглар» деди. Кейин менга етдики, сиздан бир киши: «Валлаҳи, агар Умар ўлса, мен фалончига байъат қилардим» деб айтаяпти. Ҳеч ким: «Абу Бакрнинг байъати фалта эди, кейин бўлиб қолди» деб алданмасин. Огоҳ бўлинглар, у шундай бўлган эди, лекин Аллаҳ унинг ёмонлигидан сақлади. Сизларингиз ичида Абу Бакр каби, унга томон бўйинлар чўзиладиган киши йўқ. Ким мусулмонларнинг машваратисиз бир кишига байъат қилса, унга ҳам, унга байъат қилганга ҳам байъат қилинмайди — икковининг ўлдирилиши (хавфи) сабабли. Бизнинг хабаримиз шундай эдики, Аллаҳ Набийси (соллаллаҳу алайҳи васаллам)ни вафот эттирганда, Ансорлар бизга мухолиф бўлиб, ҳаммаси Бану Соида сақифасида (соябонида) тўпланди; Али, Зубайр ва улар билан бирга бўлганлар биздан ажраб қолди; муҳожирлар Абу Бакр атрофига тўпланди. Мен Абу Бакрга: «Эй Абу Бакр, бизни Ансордан бўлган мана шу биродарларимизга олиб бор» дедим. Уларни истаб йўлга тушдик. Уларга яқинлашганимизда, улардан икки солиҳ киши бизга йўлиқди, қавм келишган нарсани зикр қилиб: «Эй муҳожирлар гуруҳи, қаерга бормоқчисиз?» деди. Биз: «Ансордан бўлган биродарларимизни истаймиз» дедик. Улар: «Уларга яқинлашмасангиз ҳам бўлади, ўз ишингизни ҳал қилинг» деди. Мен: «Валлаҳи, биз уларга борамиз» дедим. Бану Соида сақифасида уларга келдик. Бирдан улар орасида бир киши ўралиб (касал) ётар эди. «Бу ким?» дедим. «Бу — Саъд ибн Убода» дедилар. «Унга нима бўлган?» дедим. «Иситмаси бор» дедилар. Бироз ўтирганимизда, уларнинг хатиби ташаҳҳуд айтиб, Аллаҳга ҳамд-сано айтди ва: «Аммо баъд: биз Аллаҳнинг ансори (ёрдамчилари) ва Ислом қўшинимиз; сизлар, эй муҳожирлар гуруҳи, бир неча кишисиз; мана сизнинг қавмингиздан бир тўда келди — улар бизни ўз аслимиздан ажратиб, ишдан четлаштирмоқчилар» деди. У жим бўлганида, мен гапирмоқчи бўлдим — мен ёққан бир сўзни тайёрлаб қўйган эдим, уни Абу Бакр олдида айтмоқчи, ундан баъзи қаттиқлигини юмшатардим. Гапирмоқчи бўлганимда, Абу Бакр: «Шошма» деди. Мен уни ғазаблантиришни ёқтирмадим. Абу Бакр гапирди — у мендан ҳалимроқ ва вазминроқ эди. Валлаҳи, мен тайёрлаган сўзимда ёққан бирор калимани қолдирмади, магар уни ўз бадиҳасида ўшандек ёки ундан афзалроқ айтди — то жим бўлгунча. Кейин деди: «Сизда зикр қилган ҳар қандай яхшилик бор — сиз унга лойиқсиз. Лекин бу иш (хилофат) фақат Қурайшнинг мана шу тирик табақасига тегишлидир, улар насаб ва диёр жиҳатидан арабларнинг энг ўртачасидир. Мен сизларга мана шу икки кишидан бирини рози бўлдим, қайсини хоҳласангиз унга байъат қилинглар» деди. У менинг қўлимни ва Абу Убайда ибн ал-Жарроҳнинг қўлини ушлади — у биз орамизда ўтирган эди. Унинг айтганларидан бошқа ҳеч нарсани ёмон кўрмадим. Валлаҳи, мен олдинга сурилиб бўйним урилиши — бу мени бирор гуноҳга яқинлаштирмаса — Абу Бакр бор қавмга амир бўлишимдан менга суюклироқ эди; магар ўлим пайтида нафсим менга ҳозир топмайдиган бирор нарсани безатмаса. Ансордан бир киши: «Мен уларнинг суртилувчи устуни (тажрибали маслаҳатчиси)ман ва ҳимояланган хурмо (кучли)симан; биздан бир амир, сиздан бир амир, эй Қурайш гуруҳи» деди. Шовқин кўпайди, овозлар кўтарилди, мен ихтилофдан қўрқдим. «Қўлингни оч, эй Абу Бакр» дедим. У қўлини очди, мен унга байъат қилдим, муҳожирлар байъат қилди, кейин Ансорлар байъат қилди. Биз Саъд ибн Убодага (томон) сапчдик. Улардан бири: «Саъд ибн Убодани ўлдирдингиз» деди. Мен: «Аллаҳ Саъд ибн Убодани ўлдирсин» дедим." Умар: "Валлаҳи, биз дуч келган ишлардан Абу Бакрга байъат қилишдан кўра тўғрироқини топмадик. Биз қавмдан ажраб, байъат бўлмаган ҳолда қолдирсак, улар биздан кейин ўзларидан бир кишига байъат қилишидан қўрқдик — шунда ё биз рози бўлмаган (кишига) байъат қилардик, ё мухолиф бўлиб фасод бўларди. Бас ким мусулмонларнинг машваратисиз бир кишига байъат қилса, унга ҳам, унга байъат қилганга ҳам — икковининг ўлдирилиши хавфи сабабли — эргашилмайди" деди.