Саҳиҳи Муслим — 4678-ҳадис

Жиҳод китоби · Зу Қарад ғазоти ва бошқалар

4678-ҳадисXalqaro 1807Саҳиҳи Муслим · Жиҳод китоби

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ، إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، كِلاَهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ - وَهَذَا حَدِيثُهُ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، - وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ - حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لاَ تُرْوِيهَا - قَالَ - فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسَقَ فِيهَا - قَالَ - فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا ‏.‏ قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ ‏.‏ قَالَ فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ بَايِعْ يَا سَلَمَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ وَأَيْضًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَرَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَزِلاً - يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلاَحٌ - قَالَ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ أَلاَ تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ وَأَيْضًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ قَالَ لِي ‏"‏ يَا سَلَمَةُ أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلاً فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا - قَالَ - فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ ‏"‏ إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِي ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا ‏.‏ قَالَ وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ وَأَخْدُمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا - قَالَ - فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلاَحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي يَا لَلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ ‏.‏ قَالَ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلاَحَهُمْ ‏.‏ فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي قَالَ ثُمَّ قُلْتُ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لاَ يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلاَّ ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلاَتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ ‏.‏ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ فِي سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ ‏"‏ فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ‏}‏ الآيَةَ كُلَّهَا ‏.‏ قَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ - قَالَ سَلَمَةُ - فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلاَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ - قَالَ - ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ ثَلاَثًا يَا صَبَاحَاهْ ‏.‏ ثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ أَقُولُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رَحْلِهِ حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ - قَالَ - قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَىَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ - قَالَ - فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً وَثَلاَثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلاَ يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلاَّ جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا مِنَ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلاَنُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ - يَعْنِي يَتَغَدَّوْنَ - وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ قَالَ الْفَزَارِيُّ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ وَاللَّهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَىْءٍ فِي أَيْدِينَا ‏.‏ قَالَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ ‏.‏ قَالَ فَصَعِدَ إِلَىَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ - قَالَ - فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنَ الْكَلاَمِ - قَالَ - قُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونِي قَالُوا لاَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لاَ أَطْلُبُ رَجُلاً مِنْكُمْ إِلاَّ أَدْرَكْتُهُ وَلاَ يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ‏.‏ فَيُدْرِكَنِي قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَظُنُّ ‏.‏ قَالَ فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ - قَالَ - فَإِذَا أَوَّلُهُمُ الأَخْرَمُ الأَسَدِيُّ عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ - قَالَ - فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الأَخْرَمِ - قَالَ - فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ قُلْتُ يَا أَخْرَمُ احْذَرْهُمْ لاَ يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ ‏.‏ قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلاَ تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ ‏.‏ قَالَ فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ - قَالَ - فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَىَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَلاَ غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ - قَالَ - فَنَظَرُوا إِلَىَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَحَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ - يَعْنِي أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ - فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً - قَالَ - وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ - قَالَ - فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ - قَالَ - وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي حَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَخَذَ تِلْكَ الإِبِلَ وَكُلَّ شَىْءٍ اسْتَنْقَذْتُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ وَإِذَا بِلاَلٌ نَحَرَ نَاقَةً مِنَ الإِبِلِ الَّذِي اسْتَنْقَذْتُ مِنَ الْقَوْمِ وَإِذَا هُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا - قَالَ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعُ الْقَوْمَ فَلاَ يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ - قَالَ - فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِي ضَوْءِ النَّارِ فَقَالَ ‏"‏ يَا سَلَمَةُ أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلاً ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّهُمُ الآنَ لَيُقْرَوْنَ فِي أَرْضِ غَطَفَانَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ فَقَالَ نَحَرَ لَهُمْ فُلاَنٌ جَزُورًا فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأَوْا غُبَارًا فَقَالُوا أَتَاكُمُ الْقَوْمُ فَخَرَجُوا هَارِبِينَ ‏.‏ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَهْمَيْنِ سَهْمُ الْفَارِسِ وَسَهْمُ الرَّاجِلِ فَجَمَعَهُمَا لِي جَمِيعًا ثُمَّ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ - قَالَ - فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لاَ يُسْبَقُ شَدًّا - قَالَ - فَجَعَلَ يَقُولُ أَلاَ مُسَابِقٌ إِلَى الْمَدِينَةِ هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ فَجَعَلَ يُعِيدُ ذَلِكَ - قَالَ - فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلاَمَهُ قُلْتُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلاَ تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي ذَرْنِي فَلأُسَابِقَ الرَّجُلَ قَالَ ‏"‏ إِنْ شِئْتَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ اذْهَبْ إِلَيْكَ وَثَنَيْتُ رِجْلَىَّ فَطَفَرْتُ فَعَدَوْتُ - قَالَ - فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ أَسْتَبْقِي نَفَسِي ثُمَّ عَدَوْتُ فِي إِثْرِهِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ثُمَّ إِنِّي رَفَعْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ - قَالَ - فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ - قَالَ - قُلْتُ قَدْ سُبِقْتَ وَاللَّهِ قَالَ أَنَا أَظُنُّ ‏.‏ قَالَ فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا لَبِثْنَا إِلاَّ ثَلاَثَ لَيَالٍ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَجَعَلَ عَمِّي عَامِرٌ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ تَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا فَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ هَذَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَنَا عَامِرٌ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلاَّ اسْتُشْهِدَ ‏.‏ قَالَ فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْلاَ مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ ‏.‏ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ قَالَ خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ وَيَقُولُ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قَالَ وَبَرَزَ لَهُ عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ قَالَ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ ‏.‏ قَالَ سَلَمَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ قَالَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ ‏"‏ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَسَقَ فِي عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ قَالَ فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَبٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ ‏.‏

Бизга Абу Бакр ибн Абу Шайба ривоят қилди, бизга Ҳошим ибн ал-Қосим ривоят қилди. (ҳ) Яна бизга Исъҳоқ ибн Иброҳим ривоят қилди, бизга Абу Омир ал-Ақадий хабар берди — иккаласи Икрима ибн Аммор орқали. (ҳ) Яна бизга Абдуллаҳ ибн Абдурроҳман ад-Доримий — бу унинг ҳадиси — ривоят қилди, бизга Абу Али ал-Ҳанафий, Убайдуллаҳ ибн Абдул-Мажид хабар берди, бизга Икрима — у Ибн Аммордир — ривоят қилди, менга Иёс ибн Салама ривоят қилди, менга отам ривоят қилди. У деди: Биз Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) билан Ҳудайбияга келдик, биз бир минг тўрт юз киши эдик, у (қудуқ)да эллик қўйни қондира олмайдиган (оз сув) бор эди. (Салама) деди: Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) қудуқнинг четига ўтирди ва ё дуо қилди ёки унга тупурди (сув чиқиши учун). (Салама) деди: Шунда (сув) кўпириб тошди, биз (чорвани) сувга қондирдик ва ўзимиз ҳам ичдик. (Салама) деди: Сўнг Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) бизни дарахт тубида байъатга чақирди. (Салама) деди: Мен унга одамларнинг биринчиси бўлиб байъат қилдим. Сўнг у (бошқалардан) байъат олди, олаверди, ниҳоят одамларнинг ўртасига етганда деди: «Байъат қил, эй Салама». Мен дедим: «Мен сенга, эй Аллаҳнинг Расули, одамларнинг аввалида байъат қилган эдим-ку». У зот деди: «Яна (қил)». (Салама) деди: Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) мени қуролсиз кўрди. Шунда Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) менга бир қалқон ёки сипар берди. Сўнг (бошқалардан) байъат олди, ниҳоят одамларнинг охирида деди: «Менга байъат қилмайсанми, эй Салама?» Мен дедим: «Мен сенга, эй Аллаҳнинг Расули, одамларнинг аввалида ва ўртасида байъат қилдим». У зот деди: «Яна (қил)». (Салама) деди: Шунда мен унга учинчи марта байъат қилдим. Сўнг у менга деди: «Эй Салама, мен сенга берган қалқон ёки сипаринг қани?» Мен дедим: «Эй Аллаҳнинг Расули, амаким Омир менга қуролсиз учради, мен унга уни бердим». (Салама) деди: Шунда Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) кулди ва деди: «Сен аввалги (киши) айтган нарсага ўхшайсан: ‹Аллаҳумма, менга ўзимдан кўра севимлироқ бир дўст ато қил›». Сўнг мушриклар бизга сулҳ ҳақида элчи юбордилар, ҳатто бир-биримизга юриб бордик ва сулҳ туздик. (Салама) деди: Мен Талҳа ибн Убайдуллаҳнинг хизматкори эдим, отига сув берар, уни тималар, унга хизмат қилар, таомидан ер ва мен аҳлим ва молимни ташлаб, Аллаҳга ва Расулига (соллаллаҳу алайҳи васаллам) ҳижрат қилган эдим. (Салама) деди: Биз ва Макка аҳли сулҳ тузгнимизда ва бир-биримизга аралашганимизда, мен бир дарахт олдига келдим, унинг тиканларини тозалаб, тубида ётдим. (Салама) деди: Шунда менга Макка аҳлидан тўрт мушрик келди ва Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) ҳақида ёмон гаплар гапира бошлади. Мен уларни ёмон кўрдим ва бошқа дарахтга кўчдим. Улар қуролларини осиб қўйиб ётдилар. Улар шу ҳолда турганларида, водийнинг қуйисидан бир мунодий: «Ё муҳожирлар! Ибн Зунайм ўлдирилди!» деб нидо қилди. (Салама) деди: Шунда мен қиличими яланглатдим, сўнг ўша тўрт кишига ташландим, улар эса ухлаб ётган эдилар. Мен уларнинг қуролларини олдим ва уни қўлимда бир боғлам қилдим. (Салама) деди: Сўнг дедим: «Муҳаммаднинг юзини карамли қилган Зотга қасам, кимда бирингиз бошини кўтарса, мен унинг икки кўзи бор (жойига) ураман». (Салама) деди: Сўнг мен уларни Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)га ҳайдаб келдим. (Салама) деди: Амаким Омир ал-Абалотдан Микраз деган бир кишини етаклаб, Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)га олиб келди — у (Микраз) зирҳланган отда, этмиш нафар мушрик билан эди. Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) уларга қаради ва деди: «Уларни қўйиб юборинг, фужур (ёмонлик)нинг бошланиши ҳам, такрори ҳам уларники бўлсин». Шунда Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) уларни авф қилди. Ва Аллаҳ: «У (Аллаҳ) Макка ичкарисида, сизни уларнинг устидан ғолиб қилганидан сўнг, уларнинг қўлларини сиздан, сизнинг қўлларингизни эса улардан тўсган Зотдир» (оятини), то охирига қадар нозил қилди. (Салама) деди: Сўнг биз Мадинага қайтиб чиқдик ва биз билан Бани Лаҳён орасида бир тоғ бўлган бир манзилга тушдик, улар эса мушрик эдилар. Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) бу кечаси мана шу тоғга чиқган киши учун — гўё у Набий (соллаллаҳу алайҳи васаллам) ва саҳабалари учун қоровул (пойлоқчи) бўлганидек — мағфират сўради. Салама деди: Шунда мен ўша кечаси икки ёки уч марта (тоғга) чиқдим. Сўнг биз Мадинага келдик. Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) ўзининг уловларини (туяларини) Робоҳ — Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)нинг ғуломи — билан бирга юборди, мен ҳам у билан эдим. Мен Талҳанинг отини ҳам олиб чиқдим, уни уловлар билан бирга ўтлаб (ҳайдаб) юрардим. Тонг отганида, Абдурроҳман ал-Фазорий Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)нинг уловларига ҳужум қилиб, барчасини ҳайдаб кетди ва чўпонини ўлдирди. (Салама) деди: Мен дедим: «Эй Робоҳ, мана шу отни ол ва уни Талҳа ибн Убайдуллаҳга етказ, Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)га эса мушриклар унинг чорвасига ҳужум қилганини хабар бер». (Салама) деди: Сўнг мен бир тепаликка чиқиб, Мадинага юзландим ва уч марта: «Ё сабоҳоҳ!» деб нидо қилдим. Сўнг қавм изидан чиқдим, уларни ўқ билан отар ва: «Мен ал-Акваънинг ўғлиман, бугун ёмонлар куни!» деб ражаз айтардим. Шунда улардан бирига етиб, юкига бир ўқ урдим, ҳатто ўқнинг учи унинг елкасигача ўтиб чиқди. Мен дедим: «Буни ол, мен ал-Акваънинг ўғлиман, бугун ёмонлар куни!» (Салама) деди: Аллаҳга қасам, мен уларни отишда ва уларни (отларини) яралашда давом этдим. Отлиқ менга қайтганида, бир дарахт олдига келиб, тубида ўтирар, сўнг уни отиб яралар эдим, ҳатто тоғ торайган жойига улар кирганида, мен тоғга чиқиб, уларни тошлар билан ура бошладим. (Салама) деди: Мен шу ҳолда уларни таъқиб қилавердим, ҳатто Аллаҳ яратган ҳеч бир туя — Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)нинг уловларидан — қолмай, барчасини орқамда қолдирдим (қайтариб олдим) ва улар менга чорва орасини бўшатиб бердилар. Сўнг мен уларни таъқиб қилиб, отишда давом этдим, ҳатто улар ўттиздан ортиқ ридони ва ўттиз найзани — енгиллашиш учун — ташладилар. Улар ташлаган ҳеч нарсани мен устига тошдан белги (уюм) қўймасдан қолдирмадим, токи уни Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) ва саҳабалари таниб олсин. Ниҳоят улар бир тоғ дарасининг торайган жойига келдилар. Шунда уларнинг олдига фалон — Ибн Бадр ал-Фазорий келди. Улар ўтириб тушлик (наҳор) еб ётдилар, мен эса бир тоғ чўққиси устига ўтирдим. ал-Фазорий деди: «Бу мен кўраётган (киши) нима?» Улар дедилар: «Бу (киши)дан биз офат кўрдик. Аллаҳга қасам, у қоронғуликдан бери бизни тарк қилмасдан отиб келди, ҳатто қўлимиздаги ҳар нарсани тортиб олди». У деди: «Сиздан тўрт нафар унга қарши турсин». Шунда улардан тўрт киши тоғда мен томонга чиқди. (Салама) деди: Улар менга гапириш имконини берганларида, мен дедим: «Мени танийсизларми?» Улар дедилар: «Йўқ, сен кимсан?» Мен дедим: «Мен Салама ибн ал-Акваъман. Муҳаммад (соллаллаҳу алайҳи васаллам)нинг юзини карамли қилган Зотга қасам, мен сизлардан бир кишини қувсам, албатта унга етиб оламан, сизлардан ҳеч ким мени қувиб ета олмайди». Улардан бири деди: «Мен шундай ўйлайман». (Салама) деди: Шунда улар қайтдилар. Мен ўрнимдан жилмадим, ҳатто Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)нинг отлиқлари дарахтлар орасидан ўтиб келаётганларини кўрдим. (Салама) деди: Уларнинг биринчиси ал-Ахрам ал-Асадий эди, унинг изидан Абу Қатода ал-Ансорий, унинг изидан ал-Миқдод ибн ал-Асвад ал-Киндий эди. (Салама) деди: Мен ал-Ахрамнинг жиловидан тутдим. Шунда улар орқага қочдилар. Мен дедим: «Эй Ахрам, улардан эҳтиёт бўл, Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) ва саҳабалари етиб келгунча, улар сени (ажратиб) қати қ этмасин». У деди: «Эй Салама, агар сен Аллаҳга ва охират кунига имон келтирсанг, жаннат ҳақ, дўзах ҳақ эканини билсанг, мен билан шаҳидлик орасига тўсиқ бўлма». (Салама) деди: Шунда мен уни қўйиб юбордим. У ва Абдурроҳман учрашди. (Салама) деди: У (Ахрам) Абдурроҳманнинг отини яралади, Абдурроҳман эса уни найза билан уриб ўлдирди ва унинг отига миниб олди. Сўнг Абу Қатода — Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)нинг отлиқи — Абдурроҳманга етиб, уни найза билан уриб ўлдирди. Муҳаммад (соллаллаҳу алайҳи васаллам)нинг юзини карамли қилган Зотга қасам, мен уларни таъқиб қилиб, оёғимда югуриб келдим, ҳатто орқамда Муҳаммад (соллаллаҳу алайҳи васаллам)нинг саҳабаларидан на бирортасини, на уларнинг чангини кўрмай қолдим, ниҳоят улар қуёш ботишдан олдин Зу Қарад деган сувли бир дарага бурилдилар — ундан ичиш учун, улар чанқоқ эдилар. (Салама) деди: Улар менга орқаларидан югуриб келаётганимни кўрдилар. Мен уларни ундан ҳайдаб чиқардим — яъни уни (сувни) уларга бермадим — улар ундан бир томчи ҳам татиб кўрмадилар. (Салама) деди: Улар чиқиб, бир тоғ дарасида шошиб (қочиб) кетдилар. (Салама) деди: Мен югуриб уларнинг бирига етдим ва унинг елка чуқурига бир ўқ урдим. Мен дедим: «Буни ол, мен ал-Акваънинг ўғлиман, бугун ёмонлар куни!» У деди: «Онаси унга йиғласин (ҳалок бўлгур)! Бу эрталабги ал-Акваъми?» Мен дедим: «Ҳа, эй ўз жонига душман, бу эрталабги ал-Акваъ!» (Салама) деди: Улар бир тоғ дарасида икки отни ташлаб кетдилар. Мен уларни Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)га ҳайдаб олиб келдим. (Салама) деди: Менга Омир бир мешда сут ва бир мешда сув билан етиб келди. Мен таҳорат қилиб ичдим, сўнг Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)га келдим — у мен уларни ҳайдаб чиқарган сув ёнида эди. Қарасам, Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) ўша туяларни ва мен мушриклардан қутқариб олган ҳар бир нарсани, ҳар бир найза ва ридони олган экан. Ва Билол мен қавмдан қутқариб олган туялардан бир туяни сўйган, унинг жигари ва ўркачидан Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) учун қовураётган экан. (Салама) деди: Мен дедим: «Эй Аллаҳнинг Расули, мени қўйиб юборинг, мен қавмдан юз кишини сайлаб олиб, уларни таъқиб қилай, улардан бирорта ҳам хабарчи қолмай, барчасини ўлдирай». (Салама) деди: Шунда Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) кулди, ҳатто ўт ёруғида озиқ тишлари кўринди. Сўнг у зот деди: «Эй Салама, сен чиндан ҳам шундай қилармидинг?» Мен дедим: «Ҳа, сени карамли қилган Зотга қасам». У зот деди: «Энди улар Ғатафон ерида меҳмон қилинаяптилар». (Салама) деди: Шунда Ғатафондан бир киши келди ва деди: «Фалон уларга бир туя сўйди. Уни терисини шилганларида, бир чанг кўрдилар ва: ‹Қавм сизга келди!› деб (қўрқиб) қочиб чиқиб кетдилар». Тонг отганида, Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) деди: «Бугун энг яхши отлиқимиз Абу Қатода, энг яхши пиёдамиз эса Салама эди». (Салама) деди: Сўнг Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) менга икки улуш — отлиқ улуши ва пиёда улушини — берди ва уларни мен учун бирга жамлади. Сўнг Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) мени ўзининг орқасига, ал-Азбога (туяга) миндириб, Мадинага қайтдик. (Салама) деди: Биз йўл юриб кетаётганимизда, ансордан югуришда енгилмайдиган бир киши бор эди. (Салама) деди: У: «Мадинага мусобақа қилувчи йўқми? Мусобақачи борми?» деб айта бошлади ва буни қайтараверди. (Салама) деди: Унинг сўзини эшитганимда, мен дедим: «Карамли кишини ҳурмат қилмайсанми, шарафлини тан олмайсанми?» У деди: «Йўқ, фақат Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) бўлса (бошқа гап)». Мен дедим: «Эй Аллаҳнинг Расули, отам-онам Сизга фидо бўлсин, мени қўйинг, мен у киши билан мусобақа қилай». У зот деди: «Хоҳласанг». (Салама) деди: Мен (у кишига) дедим: «Кет, (мусобақага тайёрлан)». Сўнг икки оёғимни букиб, сакраб югура кетдим. (Салама) деди: Мен нафасимни тежаб, бир-икки тепалик масофасида (ўзими) тутиб турдим, сўнг унинг изидан югуриб, яна бир-икки тепалик масофасида ўзими тутиб турдим. Сўнг мен (тезлигимни) оширдим, ҳатто унга етиб олдим. (Салама) деди: Мен уни икки елкаси орасига урдим. (Салама) деди: Мен дедим: «Аллаҳга қасам, сен мағлуб бўлдинг». У деди: «Мен ҳам шундай ўйлайман». (Салама) деди: Шундай қилиб, мен ундан Мадинага олдин етиб олдим. (Салама) деди: Аллаҳга қасам, биз фақат уч кечагина (Мадинада) турдик, сўнг Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) билан Хайбарга чиқдик. (Салама) деди: Амаким Омир қавмга ражаз айта бошлади: «Таллаҳи, агар Аллаҳ бўлмаганида, биз ҳидоят топмас, садақа ҳам қилмас, намоз ҳам ўқимас эдик. Биз Сенинг фазлингдан бениёз эмасмиз. Бас, агар учрашсак оёқларни собит қил ва устимизга сакина тушир». Шунда Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) деди: «Бу ким?» У деди: «Мен Омирман». У зот деди: «Роббинг сени мағфират қилсин». (Салама) деди: Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) биронта инсонга хослаб мағфират сўраса, у албатта шаҳид бўлар эди. (Салама) деди: Шунда Умар ибн ал-Хаттоб — у ўз туяси устида эди — нидо қилди: «Эй Аллаҳнинг Набийси, кошки бизни Омир билан (яна) баҳраманд қилганингизда эди (узоқроқ яшаса эди)». (Салама) деди: Биз Хайбарга келдик, уларнинг подшоҳи Марҳаб қиличини ўйнатиб чиқди ва шундай дерди: «Хайбар билди мен Марҳабман, қуролга бурканган, синалган ботир. Урушлар ловуллаб келганида (мен тайёрман)». (Салама) деди: Унга амаким Омир чиқди ва деди: «Хайбар билди мен Омирман, қуролга бурканган, жасур ботир». (Салама) деди: Улар икки зарба билан тўқнашдилар. Марҳабнинг қиличи Омирнинг қалқонига тушди, Омир эса унга пастдан урмоқчи бўлганида, қиличи ўзига қайтиб, асосий томирини (тизза томирини) кесди ва у шундан ўлди. Салама деди: Мен чиқдим, қарасам Набий (соллаллаҳу алайҳи васаллам)нинг саҳабаларидан бир неча киши: «Омирнинг амали бекор бўлди, у ўз жонини ўлдирди» деяптилар. (Салама) деди: Мен йиғлаб Набий (соллаллаҳу алайҳи васаллам)нинг олдига келдим ва дедим: «Эй Аллаҳнинг Расули, Омирнинг амали бекор бўлди (деяптилар)». Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам) деди: «Ким шундай деди?» Мен дедим: «Саҳабаларингдан баъзи одамлар». У зот деди: «Буни айтган ёлғон айтибди, балки унга ажри икки баробар бордир». Сўнг у зот мени Али (розияллаҳу анҳу)нинг олдига юборди — у кўзи оғриб турган эди. У зот деди: «Мен байроқни Аллаҳни ва Расулини севадиган — ёки: Аллаҳ ва Расули уни севадиган — бир кишига бераман». (Салама) деди: Мен Али (розияллаҳу анҳу)нинг олдига келдим ва уни етаклаб олиб келдим — у кўзи оғриб турган эди — ниҳоят уни Расулуллаҳ (соллаллаҳу алайҳи васаллам)га олиб келдим. У зот унинг икки кўзига тупурди ва у соғайди. Ва унга байроқни берди. Сўнг Марҳаб чиқди ва деди: «Хайбар билди мен Марҳабман, қуролга бурканган, синалган ботир. Урушлар ловуллаб келганида (мен тайёрман)». Шунда Али деди: «Мен онам мени Ҳайдар деб атаган кишиман, ўрмонлар шеридек, кўриниши қўрқинчли. Мен уларга тўла ўлчов билан (зарба) ўлчаб бераман». (Салама) деди: Сўнг у Марҳабнинг бошига уриб, уни ўлдирди. Сўнг (Хайбарнинг) фатҳи унинг қўлида бўлди.

Ўхшаш ҳадислар

Мавзуси яқин ҳадислар — бошқа тўпламлардан ҳам

Сунани Абу Довуд, 4695-ҳадисСуннат китоби

Агар Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васалламнинг саҳобаларидан бирортасига йўлиқсак, ундан буларнинг тақдир ҳақида нима деяётганлари тўғрисида сўрасак Эй Абу Абдурраҳмон, бизнинг томонимизда Қуръан ўқийдиган ва…

Саҳиҳул Бухорий, 4037-ҳадисҒазотлар китоби

Каъб ибнул-Ашрафга ким (кифоя қилади)? Чунки у Аллаҳ ва Унинг Расулига озор берди Эй Расулуллаҳ, уни ўлдиришимни хоҳлайсанми? Ҳа Менга бир нарса (ёлғон) айтишга изн бер Айт Мана бу киши (Набий) биздан садақа…

Саҳиҳул Бухорий, 3950-ҳадисҒазотлар китоби

Менга бир хилват (бўш) соатни (вақтни) қара, шояд мен Байтни тавоф қилсам Эй Абу Сафвон, сен билан бирга бўлган бу ким? Бу Саъд Сени Маккада омон-эсон тавоф қилаётган ҳолда кўраяпманми?! Ҳолбуки сизлар дийндан…

Сунани Абу Довуд, 2765-ҳадисЖиҳод китоби

Ҳал! Ҳал! Қасвў юрмаяпти У юрмагани йўқ, бу унинг феълида ҳам йўқ, балки уни филни тўсган зот тўсиб қўйди Жоним қўлида бўлган зотга қасамки, бугун улар мендан Аллаҳнинг ҳурматларини улуғлайдиган бирор…

Саҳиҳи Муслим, 4619-ҳадисЖиҳод китоби

Биз Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи васаллам билан бирга Ҳунайнга ғазот қилдик. Душманга рўбарў бўлганимизда, мен олдинга чиқдим ва бир тепаликка кўтарилдим. Душмандан бир киши менга рўбарў бўлди. Мен унга бир…

Саҳиҳул Бухорий, 3983-ҳадисҒазотлар китоби

Боринглар, токи Равзату Хохга етинглар, чунки унда мушриклардан бир аёл бор, у билан Ҳотиб ибн Абу Балтаъадан мушрикларга (ёзилган) бир мактуб бор Мактуб (қани)? Бизда мактуб йўқ Расулуллаҳ соллаллаҳу алайҳи…